النمساويون قلقون من قلة المال أكثر من كورونا فيما ترتفع البطالة

وأفادت وكالة سوق العمل النمساوية بأنه في ظل إغلاق صناعات التجزئة والسياحة والمصانع والمطاعم والمؤسسات الثقافية أبوابها وسط عملية الإغلاق الشهر الماضي، وصل عدد العاملين العاطلين إلى رقم قياسي بلغ نحو 571 ألف شخص.
وهذا يساوي بطالة نسبتها 8ر12 %، أي 5ر5 نقطة مئوية أعلى مقارنة بشهر مارس.
وأظهر استطلاع أجراه مكتب الإحصاء أن واحد بين كل عشر نمساويين قلق بشأن المشاكل المالية الشخصية الناتجة عن الجائحة.
ولا يخشى سوى 7 % الإصابة بكورونا.
ومنذ أواخر مارس، تراجع عدد الإصابات اليومية الجديدة بشكل حاد من مئات إلى عشرات قليلة.
كانت النمسا بين الدول الأولى في أوروبا التي تفرض إجراءات إغلاق صارمة في منتصف مارس. وأعادت المتاجر تدريجيا فتح أبوابها منذ منتصف أبريل وعادت موجة أولى من الطلاب إلى الفصول اليوم الاثنين.
ومازال الوضع في صناعة السياحة الكبيرة في النمسا قاتما، حيث يعتمد على الزوار الألمان الذين من المتوقع ان يبتعدوا هذا الصيف.



